ہوم ← فتاویٰ ← DAB-F-000006
DAB-F-000006
02 اکتوبر 2026

امام اور منفرد کے لیے رکوع و سجود کی تسبیحات کی تعداد کا حکم

السلام علیکم ورحمتہ اللہ وبرکاتہ ۔مفتی صاحب ! امام فرض نماز میں رکوع اور سجدے میں کم از کم کتنی تسبیحات پڑھ سکتا ہے اور زیادہ سے زیادہ کتنی؟ اور انفرادی طور پر نمازی کتنی تسبیحات پڑھ سکتا ہے؟

الجواب بعون الوہاب و صلی اللہ علی النبی الہادی الامام
امام فرض نماز میں رکوع میں "سبحان ربی العظیم" اور سجدے میں "سبحان ربی الاعلی" تین بار کہنا افضل ہے،کم پڑھنا مکروہ ہے۔ پانچ یا سات بار پڑھنا بہتر اور طاق تعداد مستحب ہے۔ امام کو مختصر تسبیحات پڑھنی چاہئیں تاکہ نماز لمبی نہ ہو۔ انفرادی نماز میں زیادہ پڑھنا بھی جائز ہے۔ سنت کے لیے کم از کم تین بار ضروری ہے

کما فی الحدیث:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا"
(المصنف لابن ابی شیبہ، کتاب الصلاة، باب التسبيح في الركوع والسجود، جلد 1، صفحہ 214)

حدثنا أبو بكر قال : نا حاتم بن إسماعيل (عن) جعفر عن أبيه قال : جاءت فقالوا : يا رسول الله إنا لا (نزال) سفرا أبدا فكيف نصنع بالصلاة ؟ قال : «سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعاً، وَثَلاثَ تَسْبيحات سجوداً
(المصنف لابن ابی شیبہ، کتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، جلد 3، صفحہ 49)
کما فی الھدایۃ مع الدرایۃ:
لأن النبي صلی اللہ علیہ وسلم كان إذا رَكَعَ بَسَط ظهره. ولا يَرْفَعُ رأسه، ولا يُنكسه؛ لأن النبي صلی اللہ علیہ وسلم كان إذا ركع لا يُصَوِّبُ رأسه، ولا يُقنعه. ويقول: سبحان ربي العظيم ثلاثاً، وذلك أدناه؛ لقوله عليه السلام: "إذا ركع أحدكم فليقل في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثاً، وذلك أدناه أي : أدنى كمال الجمع"
( الهدایة في شرح بداية المبتدي، كتاب الصلاۃ،باب صفة الصلاة ،جلد 1، صفحہ ۱۹۷)

كما قال العلامة ابن عابدين في رد المحتار:
ويسبح فيه ثلاثاً وهو أقله : أي والحال أن لثلاث أقله، وسوّغ مجيء الحال من النكرة تقديمها على صاحبها وهذا الوجه أفاده شيخنا حفظه الله تعالى
(قوله: كره تنزيهاً) أي بناءً على أن الأمر بالتسبيح للاستحباب، بحر، وفي المعراج: وقال أبو مطيع البلخي تلميذ أبي حنيفة: إن الثلاث فرض. وعند أحمد يجب مرةً كتسبيح السجود والتكبيرات والتسميع والدعاء بين السجدتين، فلو تركه عمداً بطلت، ولو سهواً لا
وفي القهستاني: وقيل يجب. اهـ. وهذا قول ثالث عندنا، وذكر في الحلية أن الأمر به والمواظبة عليه متظافران على الوجوب، فينبغي لزوم سجود السهو أو الإعادة لو تركه ساهياً أو عامداً، ووافقه على هذا البحث العلامة إبراهيم الحلبي في شرح المنية أيضاً. وأجاب في البحر بأنه عليه الصلاة والسلام لم يذكره للأعرابي حين علمه، فهذا صارف للأمر عن الوجوب، لكن استشعر في شرح المنية ورود هذا فأجاب عنه بقوله: ولقائل أن يقول: إنما يلزم ذلك أن لو لم يكن في الصلاة واجب خارج عما علمه الأعرابي وليس كذلك، بل تعيين الفاتحة وضم السورة أو ثلاث آيات ليس مما علمه للأعرابي، بل ثبت بدليل آخر فلم لايكون هذا كذلك؟ اهـ
(فتاویٰ شامی، الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (جلد2 / صفحہ197

"والحاصل: أن في تثليث التسبيح في الركوع والسجود ثلاثة أقوال عندنا، أرجحها من حيث الدليل الوجوب تخريجاً على القواعد المذهبية، فينبغي اعتماده كما اعتمد ابن الهمام ومن تبعه رواية وجوب القومة والجلسة والطمأنينة فيهما كما مر. وأما من حيث الرواية فالأرجح السنية؛ لأنها المصرح بها في مشاهير الكتب، وصرحوا بأنه يكره أن ينقص عن الثلاث وأن الزيادة مستحبة بعد أن يختم على وتر خمس أو سبع أو تسع ما لم يكن إماماً فلايطول، وقدمنا في سنن الصلاة عن أصول أبي اليسر أن حكم السنة أن يندب إلى تحصيلها ويلام على تركها مع حصول إثم يسير وهذا يفيد أن كراهة تركها فوق التنزيه وتحت المكروه تحريماً. وبهذا يضعف قول البحر: إن الكراهة هنا للتنزيه؛ لأنه مستحب وإن تبعه الشارح وغيره، فتدبر"
(فتاویٰ شامی، الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (جلد2 / صفحہ198

كما في البحر الرائق :
"قوله : ( وتسبيحه ثلاثاً) أي تسبيح الركوع"
(البحر الرائق، كتاب الصلاۃ،باب صفة الصلاة ، جلد 1، صفحہ 529)

"قوله: (وتسبيحه ثلاثاً) لقوله عليه الصلاة والسلام إذا سجد أحدكم فليقل سبحان ربي الأعلى ثلاثاً"
(البحر الرائق، كتاب الصلاۃ،باب صفة الصلاة ، جلد 1، صفحہ 529)
ھکذا فی الھندیۃ:
"ويكبر في حالة الحرور ويقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاثا وذلك أدناه كذا في المحيط، ويستحب أن يزيد على الثلاث في الركوع والسجود بعد أن يختم بالوتر كذا في الهداية، فالأدنى فيهما ثلاث مرات والأوسط خمس مرات والأكمل سبع مرات كذا في الزاد، وإن كان إماماً لا يزيد على لى وجه يمل القوم كذا في الهداية"
((كتاب الصلاۃ،باب صفة الصلاة ،جلد1،صفحہ 83

فقط والله اعلم بالصواب

جواب دینے والے مفتی
محترم مفتی نجیب اللہ حقانی صاحب رکن عالمی مجلسِ مفتیانِ کرام، لاہور (رجسٹرڈ)، پاکستان
علمی مراجعت
حیثیت منظور شدہ
یہ فتویٰ دارالافتاء کے علمی و اداری نظام کے تحت مرتب، مراجعہ اور منظور کیا گیا ہے۔
موضوعات نماز